الشيخ جعفر كاشف الغطاء

47

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم . ومَن صامَ منه خمسة وعشرين يوماً ، فهو أولى الناس دخولًا في جنّة عدن مع المقرّبين . ومَن صامَ منه ستّة وعشرين يوماً بنى اللَّه له قصراً يسكنها ناعماً ، والناس في الحساب . ومَن صامَ منه سبعة وعشرين يوماً ، وسّعَ اللَّه عليه القبر مسيرة أربعمائة عام . ومَن صامَ منه ثمانية وعشرين يوماً ، جعل اللَّه بينه وبين النار سبعة خنادق . ومَن صامَ منه تسعة وعشرين يوماً ، غفرَ اللَّه له ، ولو كان عشّاراً ( 1 ) ، ولو كانت امرأة فجرت سبعين مرّة . ومَن صامَ ثلاثين يوماً منه ، نادى مُنادٍ من السماء : يا عبد اللَّه ، قد غُفر لك ما مضى ، فاستأنف العمل فيما بقي » ( 2 ) . ومنها : صوم شعبان ، فعن الصادق عليه السلام : « مَن صامَ أوّل يوم من شعبان ، وجبَت له الجنّة البتّة ومَن صامَ منه يومين ، نظرَ اللَّه إليه في كلّ يوم وليلة في دار الدنيا ، ودام نظره إليه في الجنّة ومَن صامَ منه ثلاثة أيّام ، زارَ اللَّه في عرشه » ( 3 ) . وهو الشهر الَّذي كان النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم يُحافظ على صيامه ، وله فضل عظيم ( 4 ) . ومنها : صوم نصف رجب لوروده بالخصوص في بعض النصوص ( 5 ) . ومنها : صوم الاثنين والخميس لما روي عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : أنّه

--> ( 1 ) العشّار : قابض العشر ، وفي الحديث : إن لقيتم عاشراً فاقتلوه ، أي إن وجدتم من يأخذ العشر على ما كان يأخذه أهل الجاهلية مُقيماً على دينه فاقتلوه لكفره أو لاستحلاله لذلك إن كان مسلماً وأخذه مستحلا وتاركاً فرض اللَّه وهو ربع العشر . لسان العرب 4 : 570 . ( 2 ) أمالي الصدوق 429 ح 1 ، ثواب الأعمال : 78 ح 4 ، الوسائل 7 : 352 أبواب الصوم المندوب ب 26 ح 9 . ملاحظة : الموجود في المتن مضمون بعض الحديث . ( 3 ) الفقيه 2 : 56 ح 247 ، ثواب الأعمال : 84 ح 4 ، الوسائل 7 : 363 أبواب الصوم المندوب ب 28 ح 8 . ( 4 ) انظر الوسائل 7 : 360 أبواب الصوم المندوب ب 28 . ( 5 ) مصباح المتهجّد : 750 ، الوسائل 7 : 330 أبواب الصوم المندوب ب 15 ح 7 .